قصة كلاسيكية من حرب النجوم مُعاد تصميمها
في حرب النجوم: صائد الجوائز، تدخل في حذاء جانغو فيت، النسخة الرئيسية من جيش الجمهورية الكبير، في مهمة لالتقاط جيدي مظلم مختل. تقع هذه اللعبة من نوع المغامرة الأكشن من منظور الشخص الثالث قبل أحداث حرب النجوم: الحلقة الثانية - هجوم المستنسخين، مقدمة غوص عميق في خيال صائد الجوائز الأسطوري.
السرد في حرب النجوم: صائد الجوائز غني وجذاب، يجذب اللاعبين إلى الجانب القاسي من عالم حرب النجوم. ستتنقل عبر سلسلة من المعارك الأكروباتية وتواجه مجموعة متنوعة من الأعداء.
قدّم مكافأتك
في هذه اللعبة المغامرة، سيكون لدى اللاعبين إمكانية الوصول إلى مسدسات مزدوجة، وموقد لهب، وحبل جلد، وغضب ماندروري خالص. إن تنوع الأسلحة يحافظ على القتال جديدًا ومثيرًا، مما يسمح بـ استراتيجيات لعب متنوعة. تصميم المستويات أيضًا هو أحد أبرز جوانبها، حيث تقدم بيئات متنوعة تتسم بالتحدي بقدر ما هي مذهلة بصريًا.
تحتفظ هذه النسخة بجوهر القصة الأصلية بينما تعزز الرسومات وآليات اللعب لتلبية المعايير المعاصرة. سيجد اللاعبون أنفسهم غارقين في عالم ثلاثي الأبعاد غني بالتفاصيل، مليء بعناصر حرب النجوم المعروفة ومفاجآت جديدة. كما ذُكر أعلاه، فإن قصة اللعبة أيضًا مغرية للغاية، حيث تمزج بين الجوانب المألوفة من أسطورة السلسلة مع لمسات جديدة تبقي المغامرة مشوقة.
تضيف المناورات البهلوانية طبقة من العمق للاستكشاف والقتال. ومع ذلك، فإن لعبة حرب النجوم: صائد المكافآت ليست بدون عيوبها. تأتي اللعبة مع متطلبات نظام صارمة، والتي يمكن أن تكون عائقًا لبعض اللاعبين. على الأقل، ستحتاج إلى معالج ونظام تشغيل 64 بت، و4 جيجابايت من الذاكرة العشوائية، وNvidia GeForce GTX 650 أو AMD Radeon R7 250 للرسوميات، و15 جيجابايت من مساحة التخزين المتاحة.
علاج لمحبي ستار وورز
على الرغم من متطلبات النظام العالية، فإن ستار وورز: صائد الجوائز ينجح في إحياء قصة ستار وورز الخالدة. إنه يلتقط جوهر ما يجعل عالم ستار وورز جذابًا بينما يقدم رؤية جديدة على خيال صائد الجوائز. تجمع آليات القتال في اللعبة، والقصة، والمرئيات لتقديم تجربة مرضية وغامرة. بالنسبة لمحبي ستار وورز وألعاب المغامرات الحركية، فإن هذا العنوان يجب أن يُلعب.




